يُخرِجون رؤوسَهم و أيديَهم من شبابيكِ سيارتِهم المتوقِّفة .. يتخطفون أكوازَ ذرةٍ مسلوقةٍ من يدَيها .. سعادةٌ تطيرُ مِن عينيها تَحطُّ في عَينيّ زوجِها الجالسِ خلفَ المِقْوَد مُحاولاً الفصلَ بينهُم .. تبتسمْ .. تزدادُ جمالاً فوقَ جمالِها و مهرجانُ فرحٍ في صدرِها ..
_ اهدأوا .. اهدأوا .. سأعودُ لأشتريَ لكم المزيد .
وأنا بسعادةٍ أرقبْ .. أتخيلُ هذا الأب كيف يحملُهُم على ظهرِه يركضُ بهم يداعبُهُم.. وكيف يُراقِصُ زوجتَه و كيف هي تُبادلُه الغَزَل .. قَطعَ عليَّ حبلَ خيالي طالباً مِنّي المُساعدة:
_ لو سمحت أودُّ اللحاقَ بزوجتي ..
هل لك أن تُنزِلَ لي الكرسيّ المُتَحرِّك من خلفيةِ السيارة .. ؟.
- طيور الحُب
- التعليقات

