أحبها دون أن تعلم . فتىً جميل الصورة إلا أنه أقرب للبلادَة ، وهذا ماجعله عاجزاً عن البوح لها خشية أن تنفضح سريرة غبائه. احتال له صديقه حيلة. ذهب إلى المقهى الذي تعتاده. اقتعد مقعداً موازياً لها متظاهرا بالقراءة. رمقها تنظر إليه بإعجاب. ارتبك، ودلق فنجان القهوة على ملابسه. ابتسمتْ بخجل. سألته:
– ماذا تقرأ؟
– ” مئة يوم من الغباء ”
مذكرات جمعت بين حُمْق شخصية البطل وسوء تصرفه في المواقف. وسأتقمص دوره لأعرف مدى ذكائي في إقناع الآخرين .
– غريبة!
نسخة منه في حقيبتي.
- طَبَقَة
- التعليقات


