تَصدَّق بِحذائِه، وتابَع المَسير حَافي القَدمَين…تعثّر ببائسٍ فَوهبه قدَم، تضَرّع المِسكين بِجانبه فأَعطاه قَدمه الأُخرى. نظَر للعَاجِزين مِن حَوله، لم يَبقَ له شَيء…تمَدَّد أمَامهم واستطال حتّى صَار يابِسًا كوجهِ الأَرض!.