قَسرًا ركبتُ ذلك القِطار…رأيتُ طِفلة وحيدة تتَوسَّد بعض الأَحلام، وامرأة طَاعنة في العُزلة، تستأنِس بفنجان قَهوتها المرَّة… تأمَّلت المَشهد الأَخير، لم تكُن تلك العَجوز تَلمع بِمفردِها، هَذه المرَّة…من الرُّكام تشَكَّلت بِجانِبها نَجمَة!.