لم نكن ندري أيّنا المنحوس، فكل شيءٍ عملناه سوياً باء بالفشل، افترقنا، دخل عالم الإمَّعات، واخترتُ سُبُلَ الرَّشاد، التقينا اِبَّان عجاف، يختفي خلف نظّارته السوداء وذقنٍ مُشذَّبة، يوزع الهبات ويحميه رهطٌ من الجّان! أمَّا أنا؛ فكنتُ أحزِم بعض الكرتون من حاوية القُمامة القريبة.