لَيْلٌ وبُخُورٌ وقَهوةٌ، فِي شَرَفِ استِقْبَالِها، تَهادَتْ كَطَيْفٍ يَخْطُرُ فِي حُلمٍ جَميل، بِشَغَفٍ تـَأَمَّلَ مَحَاسِنَ قَسَمَاتِها، بَثَّهَا هَواجِسَهُ وَأَفْكارَهُ، لاَمَسَتْ قَلْبَهُ، بِيَدِ الرِّضَا طَوَاها بِرِفْقٍ، دَسَّها فِي ثَنَايَا كِتابٍ، وَأَخْلَدَ لِلْنَوْم.