بابتسامتها الجميلة تستيقظ الأم، ترمق نهار شتاء اليوم الأخير من السنة، تفرش خضرتها الطويلة المزركشة بالألوان، أحمد يحب” التبولة” بينما محمد يعشق ” الفتوش” استلت سكينها من درج الحنين، بدأت تقطيع ذاكرتها وترتيب المائدة،، هيأت “منقل” الشواء وأكياس الفحم الكبيرة… غدا كل شيء جاهزا… بدت الساعات تسير بسرعة… أصوات المفرقعات النارية ملأت أطراف المكان… وضعت الكراسي حول مائدتها… فرشت صورة أبنائها الشهداء…. سقتها دمعا ونامت..