كلَّما عقدَ حاجبيهِ اِنتابنِي الذُّعرُ… أهربُ مُسرعةً وكرتِي تُومئُ بالقبولِ، في آخرِ مرَّةٍ عصَّبْتُ عينيهِ بشريطةٍ امتدَّتْ لزاويةِ البروازِ.