كانت البندقيه وكان الجبل..مرّ محمد (بوخروبة )بالأسلاك الشائكه والنّار من تحته تستعرّ..جلس على مقعده طودا أشما..ذكر قضلا ونسي جرما ومدّ يدا..ارتسمت على شفتيه إبتسامة وشعّ من عينيه نور طالما حلم به بنو قومه….كانت الوجوه من حوله عابسه ، والعيون مفمضه لم تفق بعد من قيلولتها ….. انتظر إلى منتصف النّهار وقد أنهكه الوقوف….أدرك ان المنوم مفعوله شديد…تمنّي لهم ان يسفيقوا من سباتهم قبل انقضاء النّهار ورحل…..