جلست تترقب فى شغف تفتح أول زهرة ياسمين فى هذه الشجرة التى قامت بزراعتها بنفسها فكم تعشق الياسمين وكم حزنت عندما تركت بيتها القديم بسبب تلك الحرب المدمرة مخلفة ورائها حديقة منزلها حيث المكان الأقرب لقلبها و تلك الشجيرات التى كانت تزرعها و تراقبها فى حب لتشهد تفتح أول زهرة ياسمين. فكانت تلك اللحظة هى الأسعد عندها. كم هى قاسية تلك الحروب عندما تجبرنا على الرحيل. مخلفين وراءنا حياة أحببناها لنسير حيث اللامعلوم.
تفتحت زهرة الياسمين لتخبرها أننا سنعود يوما.
- عاشقة الياسمين
- التعليقات