تلك التي جرحتني يوما بسن شوْكتها، حبست نفسي في محرابها.. متيّما.. خادما؛ لم أبرأ حتى بعد أن شممت العطن فاح في كل أرجاء المكان، وأنا والسكون وهيكلها وحدنا.
- عبــودية
- التعليقات
تلك التي جرحتني يوما بسن شوْكتها، حبست نفسي في محرابها.. متيّما.. خادما؛ لم أبرأ حتى بعد أن شممت العطن فاح في كل أرجاء المكان، وأنا والسكون وهيكلها وحدنا.