تزينت الأجواء ، وأنارت الشوارع؛ التف حول بيتها الصغير سرب من الفرح، غمرهم شوق لرؤيتها في فستانها الأبيض، كانت جميلة،وممتلئة.. عيناها ياقوتتان من حب ينفجر وقتما تراه، تريد أن تلقي بنفسها في غابة ألغامه لتتلاشى في دنياه قبل أن تحيا من جديد؛ شوق غاشم تجشم عناء غياب دهر طويل، تسلل الحب دون أن يستأذن كلماتها، ألقت نظرة عبر النافذة تنتظر خطواته البطيئة..اعتاد أن يفاجئها كعادته في كل مرة ويحضنها دون أن يذكر اسمها لكنه ترك العنان لعينيه تجولان في ملامح نظراتها الغاشمة-وقت قصير؛ وكان المكان على موعد مع الركام الذي انحدر من سقف الدار لتُزف إلى قدرها !