بعدما قَذَفَ عصافير الحديقةِ بالحجارةِ، أخبرته والدته بأن الظلام سيأتي ويلتهمه. خيّم الليل، فاختبأ بين أحضانها متشحاً بالخوفِ، فقالت له: سأستميحه لك؛ شرط ان لا تعيد الكرّة. ومن حينها أصبح من حماة الطبيعة.