قالت ورقة متلبّسة ساقتها الرّيح إلى حقول شقائق النّعمان: لم أعد مثلكنّ بعد بما فيه الكفاية، زرت جبال الألب و الأندلس وتعطّرت بعبقهنّ؛ نطقت إحداهنّ: ولكنّ هذه رائحة بصل يا زهرة النّرجس… التقطت صورة على عجل ثمّ اختفت؛ بدت كالنّجاسة في حمرتهنّ رغم بياضها.