كان لقائهما صدفة عكس قرار رحيلهما. يلتقط كلا هما أنفاسه خفية من لهفة الشوق واللقاء وكلا م لا يقال ولا يهمس به. سألته بصوت يكتم بكائه.
– أتتذكرني؟
هز رأسه باستحياء بعدما انتهى وقتهما المسروق في غفلة العيون، إستدار للفراق خطوات للأمام وهو يتمتم؛
– نعم لا زال آثر عطرك …
وهو يدس في جيبه بقايا عطر من ذكرى منديل لها أبلاه الزمن.
- عطر الذكريات
- التعليقات
