توقفت الحافلة استحوذ على المقعد الذي كانت تروم..كبيرة في السن.بقيت واقفة بالقرب منه في حافلة الركاب..لم يابه لها..يقرأ جريدته ويلوك علكته..تعبت من الوقوف ولا حتى ينظر لها..بدأت تترنح وتحاول ان تمسك باي شئ لتنقذ نفسها من الدوار الذي حاول اسقاطها مرات عديدة..في المقعد الخلفي اومأ لها رجل يقارب عمرها..ان اجلسي مكاني..جلست على مضض وهي تتمتم..اقتربت الحافلة من الوصول الى بلغتها قامت من مكانها ..متجهة الى ذلك المعتوه الذي حرمها لذة الهدؤ وهي جالسة..بدون سابق انذار ربتت على كتفه وقالت له:امك ماتت..نهض مرعوبا وطلب من سائق الحافلة التوقف..نزل وهو يركض وهي تتابع خطواته المتعثرة..عدة امتار وصلت الى دارها وتراه امامها اصابها الفضول لتسأل المارة عنه ..تبين انه احد سكنة المنطقة وامه توفيت توا..لم تصدق ما سمعت..ذهبت الى هناك لتراه امامها ..سمعت انها ماتت لان اولادها تركوها وهي تعاني من عدة امراض..لم تستغرب من هكذا اولاد..نظرت اليه بشزر وبصقت في وجهه وخرجت.