قلق ووجوم وانتظار بسبب تأخّره عن اللحاق بي، لم تكن الا دقائق قليلة حتى خرج أخي، كأنّه أنا ، لكنّه ضعيف البنية ونزق أكثر من اللازم، أشفقت عليه أمّي فاستحوذ عليها. استدرك أبي الأمر، وجعلني فتى قويّا لا أشيخ كما هو، رحت أعارك الحياة وأستمدّ قوّتي من صورة أخي المغترب ومرآة أبي وعكازه التي أورثها لنا. لما عاد أخي بأخاديد زمن ترتسم على محيّاه وعكاز يسند بها قامته، سألت المرآة عنّي.
- عكاز ابي
- التعليقات

