يتدفقُ الرَّعـدُ من فوهةِ القلب
و على ورقِ المنشوراتِ
تَجِفُّ النجـوم
جسرٌ مُرعبٌ من الصراع
يسيلُ من تحتهِ دمُ الأجسادِ المُثخَنةِ بالجراح
يسيلُ بهدوء ..
يجفُّ بهدوءٍ و دون انفعال
و أنتِ أيتها الخيولُ الهائجةُ كغيومِ تشرين
و أنتِ أيتها الجذوعُ المُهَيّأةُ للاحتراق
في السجونِ و الأفـران
تناثري كحُزمةٍ من الشرايين المقصوصة
و نَقِّطي على كلِّ الرؤوسِ
قطرةً من الضياء
وقليلاً من النور
ليس عندي من خَيار
فأغانيَّ دوماً هجومية
في وجهِ أعداءِ شعبي
و قاسيةٌ كالصخورِ البركانية