تُخاطبني بمفرداتٍ ما اعتدتُها، فأنا ريفيُّ الهوى والهويّة، وهي ابنةُ غابات الإسمنت، البارحة كانت القشةُ التي قصمت ظهري، فقد نادتني بحضور أمي: يا (قطقوطي)… للأمانة؛ كانت نظرات الوالدة كسهامٍ اخترقت رجولتي قبل أن تُردف: وا أسفاه؛ لقد اسْتَنْوقَ جملي.