عزم على بلوغ إحدى الحسنيين، عضَّ على وجع الحقيقة، مسح دموع الفقد. لما تراءت له جدران موطنه وشَمَّ طينه، انفتحت أساريره، رتّل: “ادخلوها بسلام.”