ينكفئ بابتسامة عريضة وهو يكتب روايته الجديدة، اقتربت منه أقدّم له القهوة، يسقطُ نظري على كلمات خطّتها يدُه، أسألهُ ومن هي تلك الرشيقة … النّاعمة … البيضاء … الجميلة ؟؟؟ قال : سلسبيل بطلة روايتي الجديدة، قلت : ستجعلها مخادعة ، خائنة ، مراوغة كمن سبقنها في الفصول المقبلة، قال : لا هذه المرّة سأبقيها زهرةً نقيّةً، صرخ أأأووووه انتبهي يا للهول … القهوة .. دمّرت كلّ شيئ، أتلفتِ الأوراق قلت : عُذرا سقط منّي فنجان القهوة سهواً .
- عُذراً
- التعليقات

