تبخترت وتكبرت ،صالت وجالت مختالة، معجبة بلونها المختلف .. أخبرت زميلاتها أنها مختلفة، مميزة عنهن، ذات شأن لا تشبهها واحدة منهن. ضحكت رفيقاتها مورٌدات الخدود، وقلن ساخرات: لونك الأخضر يميٌزك عنا نعم ..وقد فهمنا الآن سر ترفٌُعك عنا ! فأنت ايتها المسكينة لا تستوعبين بأنك لم تنضجي بعد !.
- غباء
- التعليقات
