جلستُ أتوسّطُهما كمقدّمِ برامج، بادرتِ الزوجةُ بالحديث: خائنٌ وقبل أن يختفي رنين النون، قاطعها: خائنةٌ عندما قلّبتُ أوراقَ الدّعوى، لم ألحظ عطراً نسائياً تعلّق به، ولا عاشقاً مجهول الهويّة قامت بإخفائه، كان خلافُهما “وطنياً”،أغلقتُ القضيّة،حكمتُ بنزع الحضانة عنهما، لأنّ الوطن ارتسم في عينَي ولدِهما.