خرج ملهوفاً على قدميه باحثاً لعقله عن عقَّار، أنذرته السماء بصباح مرعبٍ، عاد يائساً، صاحت به: تغلب الداء… لا داعٍ لأن تسّقه الدواء… لقد عضّت الدِّيكة ألسنتها.