في طريقه الى بيت العزاء ، تدرٌبَ مرارا مُرددا كلماته التي أعدٌَها في وداعِ صديقه المقرٌب.
شقٌَ سحابة دموعه وهو يمتشق ورقته ، عدٌل سمٌاعة مكبر الصوت المشبوكة في رأس العامود المعدني، استجدى الحروف،عبثا حاول اقتلاعها ..تحوٌلت إلى نبتة علٌيق عرٌشت اشواكها على جوانب قصبته الهوائية،لسان مزمار حلقه تيبٌس …
- غصٌة
- التعليقات

