قفزنا خارجَ أسوار”مدارس التّطبيع الأساسيّة المختلطة”؛ تخلّصنا من “آذِنِها”، أجراسِه وقرع الكؤوس… صرنا نخوض ونلعب بجوار أرضِ جَدِّنا… لكن، عليها جدار مرصود! كلّما حاولنا العبور؛ ظهر المارد… تلعثمنا بكلمةِ المرور!.