صوته المسعور.. أوداجه المنتفخة، ورذاذ أنفاسه اللاهبة يتطاير على وجهي؛ بينما كان يصب لعناته عليَّ ويتلفظ بأقبح العبارات كل ذلك جعلني أقف مشدوهاً؛ أضمرت ردّاً.. أدرت له ظهري ومضيت.. صباح اليوم التالي كانت صورته تأخذ حيّزاً على الجرائد في صفحة الوفيّات.
- غيظ
- التعليقات
