لَمْ تَكُنْ تَعْرِفُ كَيْفَ تَصِفُ تَأْثِيرَ حِوَارِهِمَا، وَمُنَاقَشَتِهِمَا مَعًا، كَانَتْ تَغْمُرُهَا؛ هَكَذَا قَالَتْ، وَفِي تَنِزّههمَا مَعًا غَابَتْ كُلَّ اَلْأَشْيَاءِ، اَلْبَحْرُ، وُجُوهُ اَلْبَشَرِ، اَلطُّيُورُ وَتِلْكَ اَلْأَشْجَارُ اَلطَّوِيلَةُ اَلَّتِي يُسْهِبُ فِي شَرْحِهَا، وَالْغُيُومُ، وَالشَّمْسُ، وَالْمَطَرُ، قُلْتُ لَهَا: هَذَا هُوَ اَلْحُبُّ.