- هل كنت لتقفزي حقا؟!
تركتها دون أن استمع لجوابها، وضعتُ قدمي في الهواء ظنا مني أنني سأتحرر، متناسيا وجودها و أصوات صافرات الإنذار، حتى الحشد، منهم من يصور و البعض الآخر يلوح لنا بالقفز، عند باب ضخم يوصد سردابا نتن، هناك حصلت على الإجابة.
- فاقة
- التعليقات

