على محرابِ جوعي؛ خانني حيائي.. بعْتُ جسدي في سوقِ النخَّاسةِ، تمايلَ الخصرُ بلهفةٍ في جلساتِ السَكارى، صفقتي الأخيرةُ لاقتناءِ كوخٍ فاخرٍ أعادتني للحياةِ بكليةٍ واحدةٍ.