مع الزغاريد وفرحة الأطفال تأهب بكامل أناقته ،اصطحب معه شيخ الحارة ،وأصدقاءه المقربين. استقبلوا بالترحيب ،بينما كان أحد الصبية يصب القهوة.
سئم الانتظار دقائق كأنها دهرا.وأخيرا ظهرت تتغنج متباهية بخيلاء. مكتنزة الأرداف عيناها تجلب الأنظار ، فروها يعكس رفاهيتها.
تنفس الصعداء وغمز للشيخ ،هب الشيخ يحسس عليها. فحص الأسنان، تلمس الصدر والظهر ،واطمأن على العنق. لامس مؤخرتها وكشف على العلامة كطبيب خبير. نظر إلى الشاب وأشار بالإيجاب. المضيف: مبارك اشربوا قهوتكم .