دخل المشفى لعيادة صديق له نجا من حادث مرور، تقدّم نحوه ببطءٍ وحذر، وقف بجانبه صامِتا..فنادهُ صديقه مالي أراك مُتهيبا تقف بعيدًا يا هذا ؟..قال:انه يقف على الجانب الآخر من الحُزْن، آسف..خلتك نسْخة مُشوّهة، لإنسان مُرشح للحوادث في أيِّ وقت، فأجابه المريض: لم نخسر عُضوا ولا طرفا.. ولم تتكسّر لنا عَظمة، مسَامير الحادثة الأولى لا تزال مُثبتة باحْكام..هزَّ الزّائر رأسَه بامْتعاضٍ وقال: إلى فرْصة أخْرَى.