مجهدا يقف تحت الماء الساخن المندفع ليغتسل. أغمض عينيه يستعرض حياته. أحس بانتعاش مفاجئ يتملكه. فتح عينيه؛ وجد آلامه و اوجاعه و همومه تنسل من بين أصابع قدميه و تخرج مع الماء الجاري إلى المنتهى. يقف أمام المرآة مبتسما يداعب خصلات شعره و يعدل من هندامه. طرق على الباب, يسرع بفتحه. كانوا يقفون بالباب و الماء يقطر منهم ؛ لم يطيقوا فراقه فعادوا يطرقون بابه.
- فسحة
- التعليقات