جالست في الركن ورقي وقلمي…روادتني؛ حملني عًبٓاب موجها إلى بحور لم اتعود ركوبها… لمّا أشرفت على الغرق رمت لي طرف الحبل… مازلت إلى اليوم اتحسّس طريق العودة.
- فكرة
- التعليقات
جالست في الركن ورقي وقلمي…روادتني؛ حملني عًبٓاب موجها إلى بحور لم اتعود ركوبها… لمّا أشرفت على الغرق رمت لي طرف الحبل… مازلت إلى اليوم اتحسّس طريق العودة.