وأنا اتصفَّح وجوه الشوارع والأزقَّة، ألفيتُها كئيبة، مجعدة، تنبعث منها رائحة الموت والحزن، وبعض الأشباح تسير هنا وهناك على غير هدىً… تسمَّر عقلي… لِمَ وكيف؟. أجابني الياسمين: منذ عشرٍ دخل قابيل؛ ولايزال يحزُّ عنق أخيه، والدماء تسيل.