في كل مساء تفيض همومه عن سعة دماغه تتلقفها وسادته التعبة و يتبادل معها الانين. يصحو على تحذيرات وحش قادم، يضع في كفة الميزان اثقاله وحمولة وسادته . وفي الكفة الأخرى اضرار ذلك الزائر.. الكارثة تفغر فاها وتنفجر ضاحكة من تأرجح كفتي الميزان..