عندما تضمحل شرارات الأمل التي لطالما لوحت لك من بعيد أمام عينيك، حين تتلاشى أحلامك شيئا فشيئا و تندثر معها كل أمانيك. حينها فقط تدرك أن دوامة اليأس قد جرفتك من جديد. آنذاك، يبدأ الإنسان بالتخبط بين نارين، بل يضرب كل ما بناه عرض الحائط. يجد نفسه وسط متاهة من الأسى و الألم. و من من بني آدم عاش حياة رغيدة لا يشوبها حزن؟ حياة لم تعكر المرارة صفوتها البتة؟ من؟، لا بد لسفينة” أسيري اليأس ” التي تجوب الشطآن منذ أمد أن تحط يوما على اليابسة، لابد من ذلك..