اندهش من احمرار الخدين.. خال أنه يقف أمام كاميرات السينما من كثرة الإضاءة المتلألئة، الإشعاع الصادرمن وجهها الصبوح.. أسدل ما كان يحمل فوق رأسه لتفادي تيارات الهواء اللافح.. تبسمت على إستحياء.. رفع يمناه، وهتف وسط الميدان مجلجلا.. ميادة بنت العم تحبني.