للكاتبة هنادي بلبل

نص القصة على مجلة قصيرة من هنا

القراءة

بدأ الكاتب العنونة اهتراء والاهتراء شيئ بالي قدم عليه الزمن وعطب ولم يعد يصلح بالغالب للإستخدام كما لو نقل اهترى الثّوب أي رثّ وأصبح لا يصلح للباس من اهترائه مع الزمن وبالدخول إلى جسد النص يبدأ الكاتب بالفعل الماضي ليتحدث عن حال قصور الصفوة وينعها بأطايب الطعام ومازال في وصف الحال ورمحت خيولهم في الساحات وحملت فرسانهم النبلاء واكتظت دياجيرهم بألوان الترف وفنون الغزل وهنا أجده استخدم التراكيب التي لا تخلو من الوصف بلغة شاعرية وكأنه يصف حال الأمم والدول والتي علت خيراتها وثرواتها وفاضت لتظهر جلية واضحة على ساكنيها من علية القوم والنبلاء ، والحياة الباذخة المترفة والتي ينعمون بها لدرجة وصلت التباهي بعدد نجوم حظهم المنصهرة في كوكبهم أتوقف هنا عند تعبيرين ( رمحت خيولهم في ساحاتها ) وعلّها إشارة من الكاتب على عكس ما جرى العادة فالخيل رمزا للقتال والقوّة وعلّه هنا يرمز أنتهى بها المطاف لتكون في سباق للخيول فقط للعرض على ساحاتها وليس كالمتعارف عليه رمح الخيول في ساحات الوغى توصيف رائع هنا أضاف للنص قوّة في مكمنه والتعبير الآخر هو( تباهوا بعدد نجوم حظهم المنصهرة في كوكبهم ) أن يتباهوا في الحظ الذي فاض عليهم من الخير والنعم ولكن الترميز هنا للإنصهار في كوكبهم وكأنهم يستظلون وينصهرون بتلاحم هم دول من الوطن العربي أو دول الخليج العربي كافةوينصهرون تحت بوتقة الخليج العربي وهذا هو الكوكب مثلا أو تحت بوتقة الوطن العربي وفي الختام تأـي الإشارة هنا إلى نجمة تأفل ويخبت وهجها وألقها ازداد عليها سهام الطعن والغدر والخيانة . وهي بالطبع تشير إلى وضع أحد الدول العربية . نص يصف الحالة السياسية بشكل عام ويضع التمييز على نجمة واحدة تتعرض للغدر والخيانة يستخدم فيه الكاتب الوصف السردي لكل حالة من مكونات المادية التي تنذر بثراء وبذخ وفيض من الأموال والحلي والجواهر والثروات الطبيعية ربما . تحياتي.