القصة للكاتب بسام الأاشرم

نص القصة على مجلة قصيرة من هنا

القراءة

شجون
توحي بالهم والحزن . كذلك توحي بحصيلة متراكمة من منغصات تسبب الشجن… هل تذكر الماضي وافراحه مع حيوية الطفولة وبراءتها والشباب وسراحها. يسببان شحونا لهما ؟، والآن هما في همود الحركة ؟، في الطفولة يبدأ النص بتساو في الحركة يلتقيان كل يرتب الآخر. ثم تكون امامه في المطاردة وفي الحقل.. ويفصل بينهما وجود طيف الاب الحارس لها من عبثه.. وفي الشيخوخة يتساوان في السعال وفي التجاعيد.. الاب والعمر والفراشات والمدرسة، المكان يأخذ هويته من الانسان المتحرك عليه في مقامات مختلفة…طفولة ومرح. المكان يقدم الزهر والفراشات والوان الفرح.. في الاستلقاء والغرام يحضر الاب بثقافة الحارس المحذر من التمادي بخرق العرف…المكان ينسم فيه الشوق الممنوع تحضر الرعاية الجمعية.

“.تعتدل جالسة مرتبكة “.
الصراط المستقيم.. الاب فيها ..وهو يحترم ذلك دعيني اراها فانا تعشق الوانها…مقدمة ليسقطان الى جانب بعضهما…. هذه الحركة الرمزية يغيب فيها المكان الطبيعي، ليصبح خميلة من لقاء مرتقب في بيت الاسرة. والسعال.. علامة زمنية كالتجاعيد كالانفاس المتقاربة. التي لم يحضر فيها طيف الاب… ولا تجلس بل تتشبث به وهو كذلك.. عند هذا يتجرد جسديهما ليعلو فوق الثقافة والزمن معا ليصير حبا بالتماهي .. لن ينفرهما اب ولا عمر ولا عجز ولا سعال..اصبحا حبا..

فما الشجن ؟
هو هذا المرور لشريط الذاكرة ..وهما يرفضانه.. فيتماهى تجنيد وتجعيد وسعال وسعال ..الشجن ان يقبلا الذاكرة في جريانها… اين تتوقف لا نهاية.. الشجون ان يجرهما التذكر للنهاية..

نص وجودي، يسأل عن حركة نمت لتتسامى حبا يتعالى على الزمن… وعن جسد او هيكل الحركة، وقد تعطى اشاراته في عجزه ان يحفظ هذا الحب .. ويسأل عن حب اي سيكون ؟، ليقول لنا ان الحياة حركة محبة تغالب الزمن والثقافة.. لتكون من روح الوجود شعاعة امل نعيشها كالطيف… وقد تمر سريعا…