القصة للكاتب بسام الأشرم

نص القصة على مجلة قصيرة من هنا

القراءة

الله الله على هالجمال والعمق بهالنص أبدع الكاتب بتصويره والذي ينتهي بقفلة مباغتة غير متوقعة أضفت الدهشة والجمال لهذا النص أرى فيها رمزية ودلالة وإسقاط من إسقاطات الحياة والتي تعود ببطلها إلى خيبة أمل إنه يتحدث عن تلك الروح التي شاخت قبل أوانها وعن صبي كان له احلام مثله مثل جميع الصغار إنه يشير لهذا الصراع النفسي وإلى حديث ما بين بطل ومرآته يقف على عتبة الزمن المرآة لا أقصد بها هنا الزجاج العاكس بل تلك المآة الداخلية والتي تعمكل كمنبه أحيانا نقف على عتباتها لنتذكر أو نتوقف عند مرحلة من مراحل عمرنا أو حياتنا نتساءل أين ذهبت أحلامنا البريئة وأين ذهبت آمالنا لماذا لم نعد كما كنا تعلو البراءة جبيننا ، الكاتب هنا يوظف شخصيات وهمية ربما هي حديث شجون لنفس الروح الواحدة ، تنتهي بتمزيق بطل من ورق يتناثر أمامه قطعا ورقية تماما كما تناثرت أحلامنا وأحلام بطل قصته نحن في زمن ربما لم يعد فيه للطفولة معنى ولا البراءة وعندما يبحث عنها تنتهي أشلاءا ممزقة تماما كما تناثر البطل إلى قطعا ورقية ، تحياتي للأستاذ بسام الأشرم سلم يراعك