للكاتب بسام الأشرم
نص القصة على مجلة قصيرة من هنا
القراءة
من يتتبع خط سير الأديب الكاتب بسام الأشرم لا يندهش أو يعجب لقاص وكاتب أجاد نقل أحداث غزة ونقل جميع من يتتبعه من العالم الخارجي وكأنه معهم لحظة بلحظة ينقل الأاحاسيس بإتقان والمشاعر المغلفة بالقهر والحزن والكبرياء والتحدي والصمود نصوص صارخة وثائرة هي نصوص كاتبنا المبدع بسام الأشرم يصف عيد ميلاد ولمن لأنبل من داس على الأارض وأكرمته السماء للشهيد ويدخل بعمق إحساس المتلقي
حَشْرَجةٌ تقطَعُ صمتَ الليل ..
أقِفُ مُتَفَحِّصاً .. تقودني أُذُني إلى غُرفته ..
أراهُ غارِقاً في بحرِ دموعه يُكَرِّر الاتصال مِن جَوّالِه دونَ مُجيب و على صفحةِ صديقِ عُمرِهِ كتبَ كلماتٍ أبكتني حين قرأتُها، حشرجة من الضيق ومبعثها الأألم النابض تقطع صمت الليل وظلامه أتقن توظيف كلمة الليل لما فيها من دلالات توحي به من ظلم وظلام وناس عيونها تنام وبطل الرواية لا يذق طعم النوم ، يذهب ربما لغرفة ابنه يسمع نحيبه في عتمة وهدئة الليل حرقته على فقدانه له يتصل فلا مجيب أراه يقصد هنا الأغبن يتصل بصاحبه ولكن هيهات لمن مات أن يرد يكتب كلمات يرثيه بها فهو شهيد بإذن الله تعالى نعم فلا بد لما بعد الحرب على غزه وما عاناه أهل غزة أن يظهر أدب من هذا النوع أدب ما بعد الحرب من فقدان وألم واشتياق للأحباب ومن آثار دمار وأيضا عزة وكبرياء كما نراها جلية في قلم أستاذنا المبدع بسام كل التحايا لقلمك النابض بالحزن والإحساس.
