النص للكاتب إيهاب عبد الله

النص على مجلة لملمة من هنا

القراءة

ليس الأمر بالهين مادام التطور الصناعي و الثورة المعلوماتية هي المسير في الكثير من حياواتنا اليومية و لعل الهيمنة التي طغى عليها دور الذكاء الاصطناعي في كثير من يوميات البشري الذي نرى أنه سلم لهذا التطور المهول مفاتيح الهيمنة عل كل تحركاتنا و حركاتنا اضحى هذا الحال هوسا و هاجس للنفس البشرية و لعل العنوان للقصة بين ايدينا هيمنة ملخص لكل ما تعنيه الكلمة من تحكم هذا العفريت الاصطناعي ألا و هو الذكاء الاصطناعي.
و بما أن الامر هنا يتعلق بقصة قصيرة وجب علينا الوقوف على المقومات الأساسية لصناعة قصة قصيرة متكاملة الأركان و الأسس فنجد أن القاص هنا اعتمد اسلوب الراوي و اختياره للأفعال الماضية لسرد محتوى فكرته و التي تتمحور عل دور الذكاء الاصطناعي في تسيير المحاكمات و الذي هو فيه صاحب الشخصية الأساس و التي تحاكم عن بعد و من خلال اجهزة الكترونية مثبتة على رأسها فالمكان و الزمان متوفران و كذا الشخصيات الرئيسة و الثانوية و الحبكة و الخاتمة الدامغة لتفوق الذكاء الاصطناعي مستقبلا كل هذا يجعل من القصة بين ايدينا متكاملة رغم بعض النقائص في السردية و الإحساس بعدم ترابط الاحداث و التي نرى أن القاص قد سعى لترتيبها لكن ليس بالشكل الذي يضمن للمتلقي سلاسة في ترتيبها و هذا ما يعيب النص الذي نحن بصدد قراءته و الذي من خلاله تستوقفنا الشخصية الخفية التي لطالما تظهر آخر النص كبطل من العدم يظهر فجاءة و يختفي باختفاء استحضار الذكاء الاصطناعي لهاته الشخصية و على العموم يمكن القول:
النص مقبول من الناحية التركيبية غير متزن نوعا ما من الناحية السردية و هذا ما عاب النص
الشخصيات مضمونة و الاحداث تباعا
الزمان و المكان كذلك يتوافقان و الحبكة التي استوى بها النص طهيه
الخاتمة كانت تكملة للعنوان الذي لخص من فوره مضمون النص و أضعف نوعا ما الإدهاش و الابهار الذين من المفروض ان يتسم بهما النص.
و في الأخير اتمنى التوفيق لصاحبة النص مع العمل أكثر و الأطلاع اكثر على طريقة بناء قصة قصيرة واضحة الملامح.