غرقت أحاسيس نشوتها في ثورة غضبها وهي تهضم حروف الرواية الأولى لزميل دراستها، ذاب جسدها مع حروف الرواية.. خفق قلبها بعنف وهطلت دموعها بغزارة تعاطفا مع بطلة الرواية.. توقفت مرتعشة وقد تشظى عقلها مع الأوصاف السيئة للبطلة.. شعرت بروحها تتحلق مع البطلة.. صرخت بقوة لقد أهانني لن أسكت ولن أترك أوصافه السيئة تمر بسهولة  سوف أقاضيه بتهمة التجريح والقذف. تناقلت الصحف أخبار قضية التجريح أمام المحكمة.. نفدت الطبعة الأولى للرواية مع تأجيل القضية لسماع مرافعات محامي المدعية والمتهم.. تأجلت جلسة المحاكمة مرة ثانية للنطق بالحكم.. جذبت القضية اهتمام الصحف ووسائل الأعلام المسموعة والمرئية.. نفدت خلالها عدة طبعات للرواية.
صدر الحكم في الجلسة الثالثة برفض دعوى الادعاء مع تحميله كافة مصاريف القضية.. تعاقد الكاتب مع إحدى شركات الانتاج السينمائي لتحويل روايته إلى الشاشة الكبيرة.
في اليوم التالي لصدور الحكم، تصدّرت الصحف صورة المدعية والمتهم في حفل عقد قرانهما.