بعدَ الشّجبِ والاستنكارِ لما تلاقيهِ الشّعوبُ من الويلاتِ والدّمارِ، وبحورِ الدّماءِ. قرّرَ القادةُ العظماءُ بوضعِ حلولٍ آنيّةٍ، صوّتوا، اصطادَ جلالتُهُ الحلّ في الأحلامِ.