بكلِّ ما تحملهُ الأنثى من غواية، تتوالى حركاتُها وهي تنشرُ الغسيلَ ، تتمايلُ ، تنحني ، تصعدُ بجسدِها برشاقةِِ ، ملقطُ الغسيلِ بين شفتيها الكرزيّتينِ ، وقلبُهُ الذي يتراقصُ وهو يراقبُها .. يتنهد طويلاً وبيدين معروقتين يتابع غسلَ قميصه البالي ، ويطلب الرحمةَ لروحها.
- قنديل
- التعليقات
