صداعٌ يمحي الألوان، يعطي مساحةً أكبرَ لصوتِ مساميرَ تدقُ الرأسَ دونَ رحمة، تنشرُ فيهِ الضجيج، لا تدعُ مكانا للهدوء، للصفاء، للانفراج،. هنا تكونُ للعتمة، للظلام، لإغلاقِ العينين. سبيلا للراحة، طريقا للعودة.
- قوافل
- التعليقات
صداعٌ يمحي الألوان، يعطي مساحةً أكبرَ لصوتِ مساميرَ تدقُ الرأسَ دونَ رحمة، تنشرُ فيهِ الضجيج، لا تدعُ مكانا للهدوء، للصفاء، للانفراج،. هنا تكونُ للعتمة، للظلام، لإغلاقِ العينين. سبيلا للراحة، طريقا للعودة.