كان الناجي الوحيد من حادث القطار, فقد عائلته كُلهِا وهو في السنة الأولى من عمره, تبنته الدولة, أرضعته من خيراتها, علمته في مدارسها… أصبح في ربيع عمره, أدخلوه الكلية الحربية وعلموه حمل السلاح… حدثت الثورة في البلاد, دافع عن أمه بإرادة المجاهد.