تَبَصَّرَتُ في أيَّامي الغابِرَة، وهزائِمي المُتشَابِهة، لم أعِش الحياة كَما اشتهيتُها… اسْتَحْكَمَ منِّي الغَضب…شَرَّعت كتابِي، أَستهِّلُّ تَسْجِيل رَغباتِي مرَّة أخرى… شَلَّح ظلِّي القَلم منِّي ، وَضع النُّقْطَة للجُزْءِ الخَاص بِي، وفتَح صَفحَتَه!.