قدّمتِ القوّةُ استقالتَها من حياتي… وَجَمَتِ الثروةُ في وجهي، و خلسةً غادرَني الجاه… وَلْوَلَتْ زوجتي الرابعةُ في الأرجاء؛ قتلتُها. لم تمهلْني الزوجةُ الثالثةُ استفاقةً من الصدمة حتى وَلَّتْ هاربة… نامتِ الثانيةُ بطمأنينةٍ و سرور على كَتِفِ الطلاق. أنظرُ شزرًا للأولى، التي قتلتُها منذ زمن……تحتضنُني كأمٍّ رؤوم.